اليوم الخميس 2024/5/30 - صباحاً

كورة لايف | نجم الزمالك السابق يستعيد ذكرياته في رمضان: «بوكس وعلقة فوانيس»





11:59 ص | الخميس 14 مارس 2024

نجم الزمالك السابق يستعيد ذكرياته في رمضان: «بوكس وعلقة فوانيس»

هشام يكن نجم الزمالك السابق

دائما ما يكون لنجوم كرة القدم ذكريات مرتبطة بشهر رمضان، خاصة خلال السفريات خارج مصر، نظرا للأجواء الروحانية لذلك الشهر الكريم، فضلا عن إصرار العديد من اللاعبين على الصيام خلال المباريات التى تقام نهارًا.

«كورة لايف» استعادت ذكريات شهر رمضان مع هشام يكن نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق.

هشام يكن نجم الزمالك السابق يستعيد ذكرياته في شهر رمضان

وقال هشام يكن في تصريحات لـ «كورة لايف»: «بالتأكيد شهر رمضان له خصوصية دائمة عند الشعب المصرى بالكامل، وله أجواء مختلفة بالنسبة لي، وأهم ما يميز هذا الشهر بالنسبة لي الأجواء الروحانية المختلفة سواء بأداء صلاة التراويح وقراءة القرآن فضلا عن الزيارات العائلية وصلة الرحم التي تزداد بشكل كبير في ذلك الشهر الكريم».

وعن أبرز الذكريات الكروية خلال فترة وجوده في الملاعب خلال شهر رمضان، أجاب قائلا: «هناك العديد من الذكريات المرتبطة بشهر رمضان، ولكن أبرزها بالنسبة لي الذى يظل في ذاكرتي دائما، رحلة في رواندا مع الزمالك ولا يمكن أن أنسى أحداثها، نظرا للمواقف الطريفة التي كانت تخفف من صعوبة الأجواء الإفريقية وارتفاع درجات الحرارة في نهار رمضان».

وعن أبرز أجواء تلك الرحلة سرد قائلا: «حاولت أفاجئ زميلى أيمن يونس، خلال الظلام في الغرفة، لكني حصلت على عقاب فوري، بعد أن ضربني يونس بالبوكس، وأدى ذلك إلى تورم عيني بشكل واضح، وكان رد فعلي بعدها ارتداء نظارة حتى لا أتعرض لعقوبات من الجهاز الفنى للفريق، إلا أنني خضت المباراة في النهاية وسط تورم عيني، والغريب أنني ظهرت بشكل جيد جدا وكانت من أفضل مبارياتي، وعدنا من رواندا بالفوز وكأن العين عليها حارس».

وتحدث عن ذكرياته الأخرى خلال الشهر الكريم وقال: «من ضمن الذكريات التي لا أنساها فى شهر رمضان، علقة سخنة من والدي، لأنني كسرت الفوانيس، بسبب لعب الكرة داخل الشقة مع أشقائي، وكان يتكرر ذلك الموقف كل رمضان، بسبب عشق الكرة والحرص على ممارستها في كل وقت سواء في الشارع أو داخل الشقة إلى أن أصبحت كرة القدم حياتي.. وخلال فترة وجودي بالملاعب كان شهر رمضان دائما ما أقضيه فى السفريات سواء مع المنتخب أو نادي الزمالك، ليظل هذا الشهر الكريم مرتبطا بعشقي للساحرة المستديرة».

وواصل الحديث عن أبرز مواقفه مع أشقائه وسرد: «الموقف الذى لا ينسى أخويا إيهاب قبل رمضان وأثناء الاندماج في اللعب «وقع من الدور الثامن» ، وكان عمره 4 سنوات، وفوجئت به يسقط وكأنه «مخدة» ، إلا أن ستر الله وقتها سقط في لحظة على سقف سيارة مركونة، وهذا الأمر لم يضيع من ذهني أبدا».

وعن الدورات الرمضانية الطابع المميز لهذا الشهر الكريم، قال: «الدورات الرمضانية جزء لا يتجزأ من شهر رمضان، خاصة أننى أعيش في منطقة المنيل المليئة بلاعبي كرة القدم، وكانت الدورات الرمضانية مصدر ممارسة اللعبة خلال الشهر الكريم، وكانت تجمعني دورات مع لاعبي الأهلي أبرزهم محمد عباس، إذ كانت مقابل الاشتراكات في الدورات رمزية، وكانت سببا في اكتشاف لاعبين مميزين، ومن المفارقات أن هناك لاعب مميز اسمه سعيد الحافي، كان يتألق في الدورات الرمضانية، ولكنه لم ينضم إلى أي نادي لأنه لا يستطيع اللعب إلا وهو حافي».

وعن الطعام المفضل له في شهر رمضان، قال «يكن»: «كنا نعشق صينية البطاطس، والدتي رحمة الله عليها كان أكلها رائع للغاية، واعتدنا نعمل مائدة رحمن صغيرة تحت البيت، خاصة أن الطقوس الدينية من أهم ما يميز هذا الشهر الكريم الذى نسعى فيه للتقرب إلى الله من خلال الصوم والصلاة والزكاة، فضلا عن صلة الرحم في هذا الشهر، ونظل حريصين دائما على مستوى الأسرة أن نجتمع، سواء على الإفطار أو السحور، خاصة أن عادات الشهر الكريم مرتبطة دائما بروح الأسرة الواحدة، ودائما أفضل التجمعات خلال هشر رمضان وزيارة الأصدقاء والأقارب.. وبعد أداء صلاة التراويح أتواجد في الدورات الرمضانية أو أتجمع مع أصدقائي لتناول السحور».

وأضافت: «أحاول دائما استعادة ذكرياتي في رمضان مع زملاء الملعب، وأبرز المباريات التى تم خضناها في هذا الشهر الفضيل، خاصة أنها ذكريات مميزة ولا تنسى دائما سواء مع المنتخب أو نادي الزمالك.. المباريات في هذا الشهر لها طابع مميز مع الصيام، والذكريات فيها عديدة والأجمل استرجاعها مع الأصدقاء وزملاء الملاعب على مائدة الإفطار أو السحور».

وتحدث عن ارتباط أجواء شهر رمضان فى منطقة المنيل قائلا: «بكل تأكيد شهر رمضان في المنيل له رونق خاص من حيث الزينة وتعليق الفوانيس، وبعد اعتزال كرة القدم استمتع بالذهاب إلى الأماكن العامة واستعادة أجواء شهر رمضان، الذى تظهر بهجته في الشوارع، من خلال تعليق الزينة والفوانيس، مع الاهتمام بجانب العبادة والصلاة وقراءة القرآن كما ذكرت من قبل».