اليوم السبت 2024/5/18 - مساءً

كورة لايف | عاجل.. محمد النني يكشف موعد اعتزاله.. وسبب بكائه مع أرسنال





12:19 ص | الثلاثاء 17 أكتوبر 2023

عاجل.. محمد النني يكشف موعد اعتزاله.. وسبب بكائه مع أرسنال

محمد النني

تحدث محمد النني، لاعب وسط المنتخب الوطني وفريق أرسنال الإنجليزي، عن مسيرته في عالم المستديرة والصعوبات التي واجهها في مشواره حتى انتهى به المطاف في اللعب بواحد من كبرى الفرق في العالم، مؤكدا سعادته الكبيرة بالتواجد مع فريق كبير بحجم أرسنال.

وقال النني في تصريحات نقلتها صحيفة «إندبندنت»: «أتذكر أن أحد الصحفيين كان يتحدث معي في مصر وسألني السؤال الأخير، وقال لي: مو، أين تريد أن تلعب؟».

وأضاف: «كنت ألعب وقتها لفريق المقاولون العرب، وهو إحدى فرق وسط الترتيب في مصر، لكني قلت له: أريد اللعب في كامب نو في برشلونة».

وتابع: «أقسم لك، لقد غادر للتو ولم يكمل المقابلة معي، لم يشكرني حتى أو ودعني أو أي شيء، لقد غادر على الفور».

وواصل: «قال لي صديقي ذات يوم انظر أين أنت، انظر إلى موقعك في منتصف الترتيب في مصر، كيف ستصل إلى أحد أفضل الفرق في العالم؟».

وأردف «النني»: «إذا لم تكن لديك أحلام كبيرة في كرة القدم فلن تحصل على أي شيء، إذا كان حلمك كبيرًا على الأقل فسوف تكون قريبًا، وهذا ما أؤمن به حقًا».

وزاد: «لقد أخبرت الكثير من الناس وهم يضحكون علي لأنه عندما أقول إنني أريد اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز يومًا ما، فإنهم يقولون فقط كيف؟.. ويتسائلون الدوري الإنجليزي هو الأفضل في العالم وتريد الوصول إليه من الصفر؟».

وأوضح نجم المنتخب الوطني: «بعض الناس لا يفهمون الفكرة، لكن بالنسبة لي، أحب أن أحلم، ولهذا السبب أحتاج إلى أشخاص طيبين من حولي.. فأنا أحب أن أحلم.. ماذا سأخسر؟ سأعمل كل يوم من أجل هذا النادي».

النني يكشف سبب بكائه

واعترف «النني» بأنه ذرف الدموع عندما عرض عليه نادي أرسنال تمديد عقده لمدة عام واحد في نهاية الموسم الماضي، على الرغم من أنه كان غائبًا بسبب إصابة خطيرة في الركبة، قائلا: «لقد كان أحد أسعد الأيام في حياتي حقًا».

واسترسل: «الطريقة التي تحدثوا بها معي من أجل تمديد تعاقدي، والطريقة التي كان بها النادي سعيدًا بهذا القرار، جعلني أبكي هذا اليوم.. حيث قلت لنفسي “يا إلهي”.. هم يعلمون أنني أحبهم كثيرًا بنسبة 100%، ويعرفون أنني لا أريد الرحيل، أريد البقاء وإنهاء مسيرتي هناك».

وأتم: «أريد إنهاء مسيرته وأنا بعمر الـ36 أو 37 عاما، لذا أنا لازال أمامي ما يقرب من 5 أو 6 أعوام قبل أن أعلق حذائي».