اليوم السبت 2024/6/15 - مساءً

كورة لايف | خطوط حمراء.. «احذر يا حسام من أجل حلم المونديال»

من حق جماهير مصر أن تفرح بفوز المنتخب الوطني على نظيره بوركينا فاسو ضمن التصفيات الإفريقية االمؤهلة لمونديال العالم 2026.. ومن حقها أيضا أن تفتخر بالمنتج المصري الخالص «حسام حسن»، المدير الفني للفراعنة، بعد نجاحه في أولى المواجهات الرسمية للعميد بمشوار التأهل لكأس العالم، ولكن يجب على حسام حسن توخي الحذر فيما هو قادم لأجل تحقيق حلم المصريين بالتأهل للمونديال العالمي.

حسام حسن

نجحت في الرد على كافة المشككين والمنتقدين وتألقت في أول مواجهة رسمية مع المنتخب الوطني بمشوار التأهل للمونديال، ولكن تريث قليلا في اختيار طريقة اللعب أمام كل منافس، واحذر من تراجع أداء اللاعبين في الشوط الثاني للمباريات وإهدار الفرص السهلة خلال الشوط الأول حتى لا يقع المنتخب بـ«فخ» التعادل أو الهزيمة «لا قدر الالله» خلال مشوار التأهل.

تريزيجيه أو «تريزي جووول»

«عريس» منتخب مصر منذ عام 2017، وبقليل من الصبر وكثير من المجهود ستصبح «نجم الشباك» الأول رفقة الفراعنة.

محمد صلاح

تحررك في الملعب مع حسام حسن، وحال نجاحك مع «العميد» ستسطر تاريخا جديدا مع المنتخب الوطني بعيدا عن «الحاقدين والحاسدين» ممن يشككون في قدراتك داخل المستطيل الأخضر رفقة الفراعنة «لأجل ركوب التريند فقط».

مصطفى محمد

تستطيع أن تصبح «حسام حسن» جديدا ضمن صفوف المنتخب الوطني.

إمام عاشورموهوب وهداف بدرجة قدير جدا ولكن اللمسة الأخيرة تحتاج للإجادة كي تصبح «أيقونة» جديدة داخل صفوف المنتخب الوطني.

زيزو

«أونكل زيزو حبيبي» بلسان جماهير مصر.. تحتاج للعودة لمستواك المعهود كي تستمتع بهتافات الجماهير باسمك في المدرجات من جديد.

مروان عطية

«رمانة ميزان» منتخب مصر دون منازع.

حمدي فتحي

رجل المباراة الأول بعد نجاحه بمركز الليبرو في إحدى مفاجآت حسام حسن مع منتخب مصر.

محمد هاني

رغم الإجادة.. رغم الرجولة داخل الملعب.. رغم بذل أقصى مجهود ممكن لأجل الرد على المشككين.. ما زلت في أمس الحاجة لإعادة ترتيب الأوراق للسيطرة على الجبهة اليمنى لمنتخب مصر

رامي ربيعة

نجحت بامتياز في التمسك بالفرصة داخل النادي الأهلي خلال إصابة ياسر إبراهيم وتسللت باحترافية لصفوف المنتخب الوطني عن جدارة واستحقاق.. ومطلوب منك الكثير والكثير لضمان التواجد الدائم في التشكيلة الأساسية للفراعنة.

محمد عبد المنعم

مدافع بدرجة قدير جدا في صفوف المنتخب الوطني وصمام أمان الفراعنة في الأوقات الحرجة بعيدا عن التعالي على الكرة أو الغرور «مثلما يراك بعض المشككين والمنتقدين».

عمر كمال عبد الواحد

ظهورك في مباراة مصر وبوركينا فاسو أثبت للمشككين أنه لا توجد أي أزمات أو تصفية حسابات بينك وحسام حسن، وتستطيع أن تحجز مقعدك الدائم ضمن صفوف الفراعنة عن جدارة واستحقاق.

محمد الشناوي

ستظل دائما وأبدا الحارس الأول للمنتخب الوطني.. عودة مستحقة وقرار حكيم من حسام حسن بإشراكك على حساب مصطفى شوبير «المتألق» بعد عودتك من الإصابة.