اليوم الاحد 2024/5/26 - مساءً

كورة لايف | حكاوي رمضان





12:31 م | الخميس 14 مارس 2024

حكاوي رمضان| سمير كمونة و«الألمان».. نجم الأهلي «شرب وهو صائم»

سمير كمونة وذكريات رمضان

رمضان مليئ بذكريات ومواقف لا تنسى، لكن حكاوي كرة القدم في الشهر الكريم كثيرة جدا ولا تنتهي، منها الكوميدية والدراما، خصوصًا بين لاعبي الأهلي والزمالك.

حكاية جديدة تنشرها «الوطن» عن ذكريات شهر رمضان المبارك مع لاعبي كرة القدم، بطلها هذه المرة النجم سمير كمونة لاعب الأهلي ومنتخب مصر السابق.

«كمونة» لاشك صال وجال في ملاعب الساحرة المستديرة سواء مع المارد الأحمر أو الاحتراف الخارجي، ولذلك يروي لـ«كورة لايف» قصته مع الألمان في الشهر الكريم، وأبرزها مقولتها الشهيرة: «شربت وأنا صايم».

سمير كمونة، لاعب الأهلي وفريق كايزرسلاوترن الألماني السابق، تحدث عن أجواء شهر رمضان وما حدث معه خلال الشهر الكريم، مؤكدا أن أجواء الشهر الكريم واحدة من أفضل الفترات التي يعيشها لما تتسم به هذه الأيام من روحانيات، فضلاً عن إظهار الجوانب الإيجابية الكبيرة في الإنسان المسلم، كما أن هذه الأيام أفضل كثيراً عن فترة وجوده في الملعب، لأن بها راحة أكثر من كونه لاعب كرة قدم.

وسرد نجم الأهلي السابق أبرز ذكرياته التي لا تُنسى خلال شهر رمضان، قائلا: «هناك ذكرى كوميدية معلقة في أذهاني حتى الآن خلال هذا الشهر الكريم، وحدث معي هذا الموقف الكوميدي حينما كنت محترفاً في ألمانيا، وتحديداً في صفوف كايزرسلاوترن، ففي مرة من المرات وأثناء خوضي التدريبات مع زملائي في الفريق الألماني نسيت أنني صائم، ومع إحساسي الطبيعي بالعطش تناولت الماء دون أن ألتفت إلى أنني صائم، ولم أدرك ذلك حتى أمسك بي زملائي الألمان، حيث تفاجأوا بما قمت به، كونهم يعرفون أنني مسلم صائم، ونحن في شهر رمضان».

واصل سمير كمونة حديثه عن ذكرياته، قائلا: «لحظة مشاهدتهم لي أسرعوا إلىّ وأخذوا يردّدون: سمير سمير، رمضان رمضان، لكننى كنت قد شربت ووقف الجميع داخل الملعب يضحكون مما فعلته، وضحكت معهم، وهو موقف لا أستطيع نسيانه حتى وقتنا هذا».

وأوضح: «كان الصيام يستغرق أكثر من 18 ساعة في ألمانيا، وكانت لي رخصة الإفطار، لكنني كنت أتمسك بالصيام، رافضاً الإفطار في نهار رمضان، وكان الأمر مرهقاً لي».

«كمونة» أشار أيضا إلى أن الاحتفال بالأجواء الرمضانية في الخارج، بحكم أنه كان لاعبا محترفا في فترة من الفترات، يخلو من جو البهجة بعكس وجوده في مصر، موضحا أن هذا يأتي بسبب الابتعاد عن لمة العيلة التي تزين الصوم بمصر، بحسب وصفه.

وواصل نجم النادي الأهلي السابق تصريحاته عن طموحاته المستقبلية، متمنيا تطور الكرة المصرية أكثر فأكثر بالمرحلة المقبلة وانتظام المسابقات الكروية فى مصر ونجاح المنتخب الوطني في الوصول للأفضل وتحقيق لقب بطولة كأس الأمم الإفريقية والتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، كما يأمل على المستوى الشخصى التوفيق في مجال التدريب بكرة القدم.

واستطرد لاعب القلعة الحمراء السابق: «شاركت في بطولة مع منتخب مصر عام 1996 فى تصفيات أمم إفريقيا، خلال الشهر الكريم، وكانت للمنتخب رخصة الإفطار، لكن الجميع كان حريصاً على الصيام.. أكلتي المفضلة هي البوفتيك والجلاش باللحم المفروم، وأنا حريص على عقد العزومات مع عدد من زملائي، أمثال خالد بيبو، ووليد صلاح الدين، وطارق مصطفى».

كما أعاد سمير كمونة أيضا ذكرياته قبل تألقه ونجوميته مع القلعة الحمراء وحتى قبل أن يصبح نجما في النادى الأهلي، إذ تحدث اللاعب عن خزائن ذكريات شهر رمضان المبارك، عندما كان يلعب في الأحياء الشعبية.

وقال مدافع المارد الأحمر السابق: «نشأت في حي شعبي وهو الشرابية، وقبل الانضمام إلى أي أندية كنت أشارك مع أصدقائي في دورات رمضانية بعد الإفطار.. هذه الأيام كانت الأسعد في حياتي، ولم أنسها أبداً، كنا نحصل في نهاية كل دورة على درع أو كأس البطولة».

وزاد سمير كمونة في تصريحاته: «عندما التحقت بالأهلي، لا يمكننى أن أنسى مباراة المنيا، لأنها كانت حاسمة، وأقيمت فى الثانية ظهراً بنهار رمضان، كانت أجواء صعبة جداً للصيام، ولكنني سجلت هدفاً من أجمل أهداف حياتي».

وفي نهاية كلماته، شدد سمير كمونة على ضرورة إرساء حب الصيام وفعل الخيرات في نفوس الأبناء والبنات كي يصلوا لدرجة كبيرة من الإيمان، لاسيما في مثل هذه الأيام المستحبة والتي يتقبل فيها رب العباد الدعوات والصلوات وكل ما هو خير للعباد.